نؤمن بالله ولكن..... نقول : نعم ولكن ….. نعم إن الله حقيقة ….. ولكن! نقول : نعم أنه الحق لا وَهْم ….. ولكن! نقول : نعم نعبده ولا نشرك به احداً….. ولكن! نقول : نعم محمد قائدنا ونبينا ….. ولكن! نقول : نعم أن الحديث وَحْي لا رأي ….. ولكن! نقول : نعم أن القرآن خارطة طريقنا… فيه عبادتنا فيها معاملاتنا فيه مأكلنا فيه مشربنا فيه ملبسنا فيه أخلاقنا فيه كل شيء يخصنا… نقول : نعم نحن مسلمون وبصوت عالٍ وجَوْهري نشد عليها بقوة! ولكن … ولكن … ولكن … ربما نسفنا بها ديننا في كل شيء نخرق عقيدتنا العقدة في طريقة تفكيرنا نفكر في آمْرِ ربنا بفكرنا ندخل معه في حِوار! حاش لله أن يكون طَوْع آمرنا… نقول :نعم ساعة لنا وساعة لربنا نِعْم القول هذا… نَعَم ساعة لنا بدون معصية نَعَم ساعة لنا بدون مداهنة نَعَم ساعة لنا نعيشها بكل أمانة ساعة ربي شَمَلت كل الساعات… فيها لَهْونا فيها جِدُنا فيها عِزُنا فيها كرامتنا سابق الرسول أم المؤمنين عائشة هو القائل ساعة بساعة… فلنجعلها طاعة! أوصى تَبَسمك في وجه أخيك صدقة وأوصى بأن كثرة الضحك تُمِيت القلب… أوصى “من كان ...
صباحيات كاتب الحقيقة المؤلمة ..!! بقلم /حامد أبوعمرة كم تمنى لو كان يدرك أبجديات السباحة.. لما تردد أبدا بالنزول في أعماق بحور عينيها السوداويين، فقد بهرته بسحرها ..شعرها الأسود الفاحم الخلاب كانت خصلاته تنساب بكل رقة وروعة على كتفيها؛ عازفة سيمفونية ناعمة تداعب وجنتيها بكل دلال مع أي نسمة تهب ،نظر إليها.. رآها تبتسم لكنه لم يستطع أن يحدد لمن تبتسم أترى له ..؟! شدته تلك الابتسامة كدوامات البحر الغامضة .. كانت صافرة القطار تزغرد من بعيد لذلك كان عليه أن يحدد موقفه رغم أنه خجولا إلا أنه شعر بالجرأة ولأول مرة حاول الاقتراب منها ،رغم أنه لم يجهز نفسه ماذا سيقول لها ومن أين سيبدأ ،كانت نبضات قلبه تتعالى بضرباتها كلما خطى خطوة صوبها ،أحس وكأن الجميع يسمعها، و تكاد تفضحه وعلى بعد أمتار قليلة منها.. توقف فجأة وقبل أن يصل إليها هزته الحقيقة المؤلمة ، لما رأى رجلا عجوزا يرافقها ممسكا بيديها ليسحبها ،قالت له بصوت ٍ خافت دافيء وحنون ..وهل توقف القطار يا أبي ..؟!!