صباحيات كاتب
الحقيقة المؤلمة ..!! بقلم /حامد أبوعمرة
كم تمنى لو كان يدرك أبجديات السباحة.. لما تردد أبدا بالنزول في أعماق بحور عينيها السوداويين، فقد بهرته بسحرها ..شعرها الأسود الفاحم الخلاب كانت خصلاته تنساب بكل رقة وروعة على كتفيها؛ عازفة سيمفونية ناعمة تداعب وجنتيها بكل دلال مع أي نسمة تهب ،نظر إليها.. رآها تبتسم لكنه لم يستطع أن يحدد لمن تبتسم أترى له ..؟! شدته تلك الابتسامة كدوامات البحر الغامضة .. كانت صافرة القطار تزغرد من بعيد لذلك كان عليه أن يحدد موقفه رغم أنه خجولا إلا أنه شعر بالجرأة ولأول مرة حاول الاقتراب منها ،رغم أنه لم يجهز نفسه ماذا سيقول لها ومن أين سيبدأ ،كانت نبضات قلبه تتعالى بضرباتها كلما خطى خطوة صوبها ،أحس وكأن الجميع يسمعها، و تكاد تفضحه وعلى بعد أمتار قليلة منها.. توقف فجأة وقبل أن يصل إليها هزته الحقيقة المؤلمة ، لما رأى رجلا عجوزا يرافقها ممسكا بيديها ليسحبها ،قالت له بصوت ٍ خافت دافيء وحنون ..وهل توقف القطار يا أبي ..؟!!
الحقيقة المؤلمة ..!! بقلم /حامد أبوعمرة
كم تمنى لو كان يدرك أبجديات السباحة.. لما تردد أبدا بالنزول في أعماق بحور عينيها السوداويين، فقد بهرته بسحرها ..شعرها الأسود الفاحم الخلاب كانت خصلاته تنساب بكل رقة وروعة على كتفيها؛ عازفة سيمفونية ناعمة تداعب وجنتيها بكل دلال مع أي نسمة تهب ،نظر إليها.. رآها تبتسم لكنه لم يستطع أن يحدد لمن تبتسم أترى له ..؟! شدته تلك الابتسامة كدوامات البحر الغامضة .. كانت صافرة القطار تزغرد من بعيد لذلك كان عليه أن يحدد موقفه رغم أنه خجولا إلا أنه شعر بالجرأة ولأول مرة حاول الاقتراب منها ،رغم أنه لم يجهز نفسه ماذا سيقول لها ومن أين سيبدأ ،كانت نبضات قلبه تتعالى بضرباتها كلما خطى خطوة صوبها ،أحس وكأن الجميع يسمعها، و تكاد تفضحه وعلى بعد أمتار قليلة منها.. توقف فجأة وقبل أن يصل إليها هزته الحقيقة المؤلمة ، لما رأى رجلا عجوزا يرافقها ممسكا بيديها ليسحبها ،قالت له بصوت ٍ خافت دافيء وحنون ..وهل توقف القطار يا أبي ..؟!!
تعليقات
إرسال تعليق