مسائيات كاتب
علمتني ...!
بقلمي / حامد أبوعمرة
علمتني الحياة أن هناك من البشر من لايمكن أن ننساهم فهم في نبضنا وقلوبنا وإن رحلوا بأجسادهم فمواقفهم وذكراهم وبصماتهم تبقى فعلاقة الروح هي أسمى العلاقات الإنسانية وهي التي تبقى بعدما نودع الحياة وعلمتني الحياة .. كلما ضاقت بنا الدروب وتعرجت كلما تحددت ملامح تلك الدروب ،واتسعت رؤيانا أكثر فنرسو بها على بر أمان بعد أن نلقي بهمومنا وأوجاعنا بأعماق النهر.. نهر الحياة بعد رحلة العناء ..وعلمتني الحياة كلما اشتدت بنا الأعاصير كلما أصبحنا أكثر صلابة كالصخور عندما ترتطم بها أمواج البحر فتتفت دوائرها مرتدة إلى الخلف ..وعلمتني الحياة أن الورود لا يمكن أن تنمو بدون أشواك ...! وكلما اشتدت الغيوم سوادا كلما دل ذلك على أن السماء حبلى بالمطر الذي أسأل الله جل في علاه بأن يطهر قلوبنا قبل أبداننا ، وكلما اشتدت بنا الأمراض والأوجاع ازددنا يقينا بأنه كل ما يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا .
علمتني ...!
بقلمي / حامد أبوعمرة
علمتني الحياة أن هناك من البشر من لايمكن أن ننساهم فهم في نبضنا وقلوبنا وإن رحلوا بأجسادهم فمواقفهم وذكراهم وبصماتهم تبقى فعلاقة الروح هي أسمى العلاقات الإنسانية وهي التي تبقى بعدما نودع الحياة وعلمتني الحياة .. كلما ضاقت بنا الدروب وتعرجت كلما تحددت ملامح تلك الدروب ،واتسعت رؤيانا أكثر فنرسو بها على بر أمان بعد أن نلقي بهمومنا وأوجاعنا بأعماق النهر.. نهر الحياة بعد رحلة العناء ..وعلمتني الحياة كلما اشتدت بنا الأعاصير كلما أصبحنا أكثر صلابة كالصخور عندما ترتطم بها أمواج البحر فتتفت دوائرها مرتدة إلى الخلف ..وعلمتني الحياة أن الورود لا يمكن أن تنمو بدون أشواك ...! وكلما اشتدت الغيوم سوادا كلما دل ذلك على أن السماء حبلى بالمطر الذي أسأل الله جل في علاه بأن يطهر قلوبنا قبل أبداننا ، وكلما اشتدت بنا الأمراض والأوجاع ازددنا يقينا بأنه كل ما يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا .
تعليقات
إرسال تعليق