راقبيني
راقبيني من بعيدٍ من بعيدْ
واسكبي الآهات من شهد الوريد
أشرقي شمساً على حُبٍّ غفى
صارَ من بعد التجافي من جليد
واكتبي في أول السّطر الذي
أرّق الأجفان بالحبِّ التليد
إنني أهواكَ لكن خانني
بوح خفّاقٍ لَكَم أضحى عنيد
ما حزنت اليوم إلا حينما
أبدَلَت أشواقيَ الوجه السعيد
باتت الأشواق تُشقي مهجتي
ثمّ نادَوا أنت في الحبّ الشّهيد
باسل طيباني
راقبيني من بعيدٍ من بعيدْ
واسكبي الآهات من شهد الوريد
أشرقي شمساً على حُبٍّ غفى
صارَ من بعد التجافي من جليد
واكتبي في أول السّطر الذي
أرّق الأجفان بالحبِّ التليد
إنني أهواكَ لكن خانني
بوح خفّاقٍ لَكَم أضحى عنيد
ما حزنت اليوم إلا حينما
أبدَلَت أشواقيَ الوجه السعيد
باتت الأشواق تُشقي مهجتي
ثمّ نادَوا أنت في الحبّ الشّهيد
باسل طيباني
تعليقات
إرسال تعليق