أنا وحقيبتي والعكاز
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سأجافي الكلمات
وأحذف الأحرف المملات
وتلك الأرقام الهاربات
وما فرزته البحور من قوافي
سأكتفي بالكتابة إليكِ
فأنتِ بحري الذي لا ينتهي
هادئ الموج
فاتر اللون
سأكتب في محراب الفؤاد
وأصف الليل وما يقاد
أراكِ في قلبي كما أرى النهار
أو السجود في محراب الصلوات
سأكتفي فيكِ ليوم الميعاد
فأنتِ قريبة تدنين مني بأستمرار
أراكِ بحدي وأن كنتِ كالبعد بين الأرض والسماء
يمتشق الليل عشقكِ
وأرتدي حبكِ شعرا
فأنا فيكِ شاعرا مقداد
أكتبِني نشيدا يغنى كل صباح
وأزرعيني نخيل مرفوع الجباه
لا تجعليني مرا كالحنظل
أستمد حبي من قلبكِ المتيم
سأعتاد النوم خلف الضباب
فكلما أيقضتِني من نومي
أفر كالمجنون ولكن لن أجد بابا مفتوح
تذكري ..
سيدة الليل ..
لن أضع سري في غربال
فأنا ليس لي سرا
ولا أحجية من خيال
فأنا الواضح وأن كان كل ما حولي غبار
أبيض المعاني في زمن غالبه السواد
أنتِ من أذبتِ السكر في بحر الخلود
فأصبح حلوا عذبا فرات
هي ليست كذبة
بل حقيقة ناصعة البياض
عيناكِ الجميلتان
أضرمنّ النار بالفؤاد
لأرفع راية الأستسلام
فأنا الموؤد بين نحري عينيكِ
قلبي يحترق
ولا زلت أنا مبتسم
ليلي في سبات
عجاف سنيني طالت
فهل يأتي العام الذي فيه يغاث
ليتني أعي ما يجري تحت الطاولة
لن تجري في عروقي مياه
بل دموع ليلٍ أصابه العجاف
أأبكي النخيل
أم النهرين
فأنا في العشق محتار
البرد أنحسر
والدفء أستباح رصيف الزهرات
ليس من حولي شيء أتكئ عليه
بل أنا وحقيبتي والعكاز
سأرمي أوراقي في النار
فنبضات الفؤاد في الوداع سلام
وتلك الدموع تبوح للعالم
بأجمل كلام
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سأجافي الكلمات
وأحذف الأحرف المملات
وتلك الأرقام الهاربات
وما فرزته البحور من قوافي
سأكتفي بالكتابة إليكِ
فأنتِ بحري الذي لا ينتهي
هادئ الموج
فاتر اللون
سأكتب في محراب الفؤاد
وأصف الليل وما يقاد
أراكِ في قلبي كما أرى النهار
أو السجود في محراب الصلوات
سأكتفي فيكِ ليوم الميعاد
فأنتِ قريبة تدنين مني بأستمرار
أراكِ بحدي وأن كنتِ كالبعد بين الأرض والسماء
يمتشق الليل عشقكِ
وأرتدي حبكِ شعرا
فأنا فيكِ شاعرا مقداد
أكتبِني نشيدا يغنى كل صباح
وأزرعيني نخيل مرفوع الجباه
لا تجعليني مرا كالحنظل
أستمد حبي من قلبكِ المتيم
سأعتاد النوم خلف الضباب
فكلما أيقضتِني من نومي
أفر كالمجنون ولكن لن أجد بابا مفتوح
تذكري ..
سيدة الليل ..
لن أضع سري في غربال
فأنا ليس لي سرا
ولا أحجية من خيال
فأنا الواضح وأن كان كل ما حولي غبار
أبيض المعاني في زمن غالبه السواد
أنتِ من أذبتِ السكر في بحر الخلود
فأصبح حلوا عذبا فرات
هي ليست كذبة
بل حقيقة ناصعة البياض
عيناكِ الجميلتان
أضرمنّ النار بالفؤاد
لأرفع راية الأستسلام
فأنا الموؤد بين نحري عينيكِ
قلبي يحترق
ولا زلت أنا مبتسم
ليلي في سبات
عجاف سنيني طالت
فهل يأتي العام الذي فيه يغاث
ليتني أعي ما يجري تحت الطاولة
لن تجري في عروقي مياه
بل دموع ليلٍ أصابه العجاف
أأبكي النخيل
أم النهرين
فأنا في العشق محتار
البرد أنحسر
والدفء أستباح رصيف الزهرات
ليس من حولي شيء أتكئ عليه
بل أنا وحقيبتي والعكاز
سأرمي أوراقي في النار
فنبضات الفؤاد في الوداع سلام
وتلك الدموع تبوح للعالم
بأجمل كلام
تعليقات
إرسال تعليق